زيد بن رفاعة الهاشمي

146

كتاب الأمثال

[ 716 ] - سمنك في أديمك . أي خيرك لم يتجاوزك إلى غيرك . [ 717 ] - سرق السّارق فانتحر . أي سرق من السّارق ما كان سرقه ، فشقّ عليه . انتحر : شقّ نفسه أو انشقّ ، من انتحار السّحابة : أي انشقاقها . [ 718 ] - سرّك من دمك . أي ربّما كان من إضاعة سرّك إراقة دمك . [ 719 ] - سبّني وأصدق . أي إنّك إذا سببتني بما فيّ أصلحته من نفسي فنفعني . [ 720 ] - سمّن كلبك يأكلك . أي أحسن إلى من لا أصل له يسئ إليك .

--> [ 716 ] - أمثال أبي عبيد 313 ، وفيه : « سمنكم هريق في أديمكم » ، جمهرة الأمثال 517 وفيه : « سمنهم في أديمهم » فصل المقال 436 ، مجمع الأمثال 1 / 337 ، المستقصى 2 / 122 ، نكتة الأمثال 198 ، وفيها برواية أبي عبيد ، زهر الأكم 3 / 179 ، العقد الفريد 3 / 122 ، وفيهما « سمنكم في أديمكم » . [ 717 ] - أمثال أبي عبيد 267 ، جمهرة الأمثال 1 / 515 ، مجمع الأمثال 1 / 339 ، المستقصى 2 / 118 ، نكتة الأمثال 168 ، اللسان ( سرق ، نحر ) . [ 718 ] - أمثال أبي عبيد 58 ، جمهرة الأمثال 1 / 510 ، فصل المقال 59 ، مجمع الأمثال 1 / 343 ، المستقصى 2 / 118 ، نكتة الأمثال 19 ، زهر الأكم 1 / 305 ، العقد الفريد 3 / 84 . [ 719 ] - في المطبوع : « فاصدق » وهو تحريف والمثل في أمثال أبي عبيد 46 ، جمهرة الأمثال 1 / 509 ، مجمع الأمثال 1 / 342 ، المستقصى 2 / 115 ، نكتة الأمثال 11 ، زهر الأكم 3 / 159 . [ 720 ] - أمثال الضبي 160 ، أمثال أبي عبيد 296 ، وفيه « أسمن . . » الفاخر 70 ، جمهرة الأمثال 1 / 525 ، فصل المقال 419 و 489 ، برواية أبي عبيد ، مجمع الأمثال 1 / 135 و 333 ، المستقصى 2 / 121 ، نكتة الأمثال 189 برواية أبي عبيد ، زهر الأكم 3 / 179 ، العقد الفريد 3 / 117 ، اللسان ( سمن ) . قال المفضل الضبي : « زعموا أنه كان لرجل من طسم كلب فكان يسقيه اللبن ، ويطعمه اللحم ويسمنه ويرجو أن يصيد به ، أو يحرس غنمه ، فأتاه ذات يوم وهو جائع فوثب عليه الكلب فأكله ، فقيل : سمّن كلبك يأكلك » . قال طرفة في ( ديوانه 165 ) : ككلب طسم وقد تربّبه * يعلّه بالحليب في الغلس ظلّ عليه يوما يفرفره * إلّا يلغ في الدّماء ينتهس وأورد الميداني قصّة أخرى للمثل ملخّصها أنّ قائل المثل هو حازم بن المنذر الحمّاني ، وذلك أنّه كان في بعض أسفاره فعثر على غلام ملفوف بأثواب بالية فحمله معه وربّاه ، فلمّا كبر هوي ابنة حازم وأصبح يلقاها سرّا ، فلما فطن الأب للأمر قال المثل ، وحمل عليه بالسيف ففرّ ولحق بقومه همدان ، وانصرف حازم إلى ابنته يريد قتلها فوجدها قد اختنقت .